في نهاية 2022 بدأت ألاحظ دماً في البراز. كشف التنظير عن ورم في القولون السيني بحجم 3 سنتيمترات مع خلل في النمو من الدرجة العالية — باختصار، حالة سرطانية محتملة، إذا لم تُزل فستتحول إلى سرطان. قال جراح الجهاز الهضمي الفرنسي أنني بحاجة إلى جراحة لإزالة جزء من القولون، لكن الانتظار 6-7 أشهر. قلت له: "هذه الورمة قد تتحول في أي وقت، 7 أشهر لا تصلح." هز كتفيه: "هذا أسرع خيار متاح، إلا إذا ذهبت إلى مستشفى خاص، التكلفة حوالي 25,000 يورو."
أدير مطعماً صغيراً في باريس؛ 25,000 يورو ليست مستحيلة، لكنها أرباح السنة تقريباً. بدأت أبحث عن خيارات خارج أوروبا. أخبرني صديق فرنسي عمل في شنغهاي أن المستشفيات الصينية الكبرى لديها أقسام دولية للمرضى الدوليين، وأسعارها أقل بكثير من العيادات الخاصة الأوروبية. أوصى بـ MyMedVia. ملأت الاستمارة (هناك نسخة إنجليزية)، وسرعان ما تلقيت رداً. أرسلوا تقرير التنظير وعينة الأنسجة إلى جراح الجهاز الهضمي في مستشفى صيني من الدرجة الثالثة في شنغهاي؛ قيّم أنه يمكن إجراء استئصال بالمنظار، إقامة حوالي أسبوع، التكلفة المقدرة 95,000 يوان — حوالي 12,000 يورو.
طرت إلى شنغهاي، في ذلك المساء التقיתי بالجراح الرئيسي — متخصص بخبرة أكثر من 2,000 عملية بالمنظار في القولون والمستقيم. شرح لي خطة الجراحة بإنجليزية سلسة. اليوم الثاني: الدخول للمستشفى والفحص. اليوم الثالث: الجراحة — استئصال بالمنظار للجزء المريض مع توصيل. في اليوم التالي شربت سوائل، في اليوم الرابع بعد خروج الغازات بدأت الأكل الخفيف، 7 أيام في المستشفى ثم الخروج. بقيت 10 أيام إضافية في فندق قريب مع فحص متابعة أظهر التئام جيداً. اليوم الثامن عشر: عدت إلى باريس.
بعد سنة ونصف من الجراحة، فحص تنظير متابعة كل 6 أشهر، كل شيء طبيعي. النافذة الحرجة لمرضي لم تُضيع في الانتظار. كلفت الرحلة أقل من 13,000 يورو (شاملة الطيران والإقامة) — تقريباً نصف العيادة الخاصة الفرنسية. لكن الأهم ليس المال — بل أن تلك الورمة لم تنمو 7 أشهر إضافية في أمعائي. قال الطبيب أنني لو انتظرت 6 أشهر أخرى، لربما تحوّلت إلى سرطان بالفعل.
رد المستشار الطبي خلال 24 ساعة · استشارة مجانية